خطب الإمام علي ( ع )

14

نهج البلاغة

وأجاب ، لم يسبقني إلا رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل فتكون في أموالهم نهمته ( 1 ) ، ولا الجاهل فيضلهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول ( 2 ) فيتخذ قوما دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ( 3 ) ، ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة 132 - ومن خطبة له عليه السلام نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى ( 4 ) . الباطن لكل خفية . الحاضر لكل سريرة . العالم بما تكن الصدور وما تخون العيون . ونشهد أن لا إله غيره ، وأن محمدا نجيبه وبعيثه ( 5 ) شهادة يوافق فيها السر الاعلان والقلب اللسان ( منها ) فإنه والله الجد لا